مديرية الإعلام: محسن الشركي.
مرة أخرى يتكرر سيناريو اللقاءات التي يسيطر فيها فريق المغرب التطواني على أطوار اللقاء وينتهي منهزما بكرة ثابتة يتيمة، لا تعكس وقائع اللقاء إطلاقا.
مباراة فريق المولودية الوجدية، وهو يستقبل الماط مساء يوم الأحد 25 نونبر الجاري، لم تخرج عن سيناريوهات الحظ العاثر الذي عاكس الفريق في بعض مثيلات هذه المقابلة سابقا..
إذ سجل هدفه الوحيد في الدقيقة الخامسة من اللقاء، على إثر ضربة خطأ وضعها اللاعب الولجي بقدمه اليسرى في مرمى الماط، ليتراجع الفريق الوجدي إلى الخلف كليا في إطار دفاع متأخر، يكتفي بلعب الكرات الطويلة، .دون القدرة على القيام بالحملات المضادة. حيث لم يصل النادي الوجدي مشارف معترك الماط سوى في محاولة ثانية في الشوط الثاني من خلال قذفة من بعيد لم تشكل خطرا على الحارس رضا بوناكة.
ومن جهته ، سيطر فريق المغرب التطواني على مجريات اللقاء، وخانته الفعالية الهجومية، ولم تسعفه أرضية الملعب الرديئة في بلورة أسلوب لعبه بارتياح، وإبراز لاعبيه لكامل مميزاتهم في لعب الهجمات المنظمة. وضيع فريقنا عدة فرص واضحة للتسجيل. وتألق لاعبون من الفريق، فيما لم يظهر البعض الآخر بالشكل المطلوب، إلا أن الفريق أبان قدرا ملموسا من الانسجام، وعكس المجهود الذي يبذله الطاقم التقني واللاعبون، وإن لم يحالفه التوفيق في هذه المباراة.
وقال المدرب بن حساين في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء:” كنا نعول كثيرا على الفوز بهذا اللقاء، الذي نستحق الانتصار فيه، حيث الكرة كانت في اتجاه واحد..بل حتى نتيجة التعادل لم تكن لترضينا. عموما هي مقابلة للنسيان، وليس من يسيطر دائما ينتصر..سنعمل على تصحيح الأخطاء بحثا عن نتائج إيجابية”. وأضاف بن حساين ردا على سؤال حول احتجاجه على التحكيم في لحظات من المباراة قائلا: ” وضحت مرارا أنني أعيش أجواء المباراة، وانفعالي يكون في حدود الحديث الرياضي، ولست ممن يحملون الخسارة للتحكيم، لأن الحكام جزء من اللعبة”.
وينتظر أن يخوض فريق المغرب التطواني خلال أسبوعين، ثلاث مباريات على التوالي بميدانه أمام يوسفية برشيد، ومؤجل الوداد البيضاوي ، والدفاع الحسني الجديدي. حيث يعول على قيمة جماهيره المضافة والداعمة لنسيان هذا التعثر.