فعاليات اليوم الثاني من تربص فريق المغرب التطواني وتصريحات متفائلة لعناصره الشابة

0

 

مراسلة مديرية الإعلام:

يمر تربص المغرب التطواني في أجواء احترافية، حيث عمل المكتب المسير على توفير كل الإمكانيات المتاحة لإنجاحه، وتساهم الأطقم التقنية والطبية والإعلامية وكل مكونات الفريق في تحقيق شروط تربص مغلق، حصصه التدريبية مكثفة لاستدراك كل التعثرات، ولمسارعة الزمن حيث البطولة الوطنية ستنطلق يوم 25 غشت. وكل المؤشرات تدل على أن المغرب التطواني سيكون في طليعة الفرق التي تؤمن بالكفاءات الشابة، وترسم معنى وأفقا للكرة المغربية.

حصة تنمية القدرة البدنية

على الساعة الثامنة إلا الربع من يوم الثلاثاء 31 غشت، انطلقت الحصة التدريبية الأولى لفريق المغرب التطواني بقاعة تقوية العضلات، التابعة للمركب الرياضي، الذي يحتضن التربص المغلق للنادي. وخصصت هذه الحصة بالضبط لركوب الدراجات الثابتة، من أجل تنمية قدرة التحمل من خلال تمرينات تسخينيه متنوعة الإيقاع والمجهود، تقوي كل عضلات الجسم حيث الدراجة رياضة شاملة. ودامت هذه الحصة قرابة ساعة من الزمن.

حصة الاسترخاء والاسترجاع.

مباشر ة بعد انتهاء الحصة الأولى، انتقل اللاعبون للاسترخاء واسترجاع الأنفاس عبر إخضاع الجسم لحمام ثلج، يطبّق خصيصا للانتعاش من جديد،  والعودة التدريجية إلى ما يسمى بمرحلة هدوء الجسم . وتناول اللاعبون وجبة فطور متكاملة،  وخضعوا لساعة ونصف من الراحة بغرفهم.

حصة التدريب على العشب الاصطناعي

ابتدأت على الساعة الحادية عشرة والنصف، وبعد تمرينات بدون كرة تستهدف الرفع من قوة التحمل والمنسوب البدني للاعبين، تم الاشتغال بعد ذلك، بواسطة ورشات الكرة المندمجة، حيث كل المجهودات البدنية، والأطوماتيزمات، والتمارين التقنو تكتيكية، تشتغل عبر الكرة، “فالكرة سيدة الميدان”، واللاعبون لا تتحقق متعتهم إلا من خلال لمس الكرة. وبعد هذه الحصة التدريبية التي دامت ساعة وربع، وبعد الاستحمام،  انتقلت المجموعة مباشرة إلى تناول وجبة غذاء متنوع صحي من اقتراح الطاقم الطبي،  تناسب حجم ومستوى الطاقات التي استنزفها اللاعبون في الحصتين الصباحيتين.

تصريحات إعلامية   ( ستقدم صوتا وصورة غدا الأربعاء).

أدلى المدرب بن حساين بتصريح لفريق مديرية الإعلام الحاضر في فعاليات التربص المغلق للنادي، وأكد أن :” المرحلة التي يتواجد فيها الفريق،  هي مرحلة إكراهات على عدة مستويات ولا داعي للخوض فيها، وأنها في نفس الوقت مرحلة انتقالية ، ومناسبة لإعادة بناء الفريق، وفق تصور استراتيجي واضح ومحكم، يستند إلى الاعتماد على مجموعة شابة بعضها من مدرسة النادي، والبعض الآخر تم اختباره،  والاحتفاظ به ضمن تشكيلة الفريق، وعموما هم لاعبون من قسم الهواة إلا أنهم واعدون،  وقادرون على فرض أسمائهم، إضافة إلى لاعبين خاضوا تجارب مع أندية من القسم الوطني الأول،  ومستواهم لا بأس به. إلا أن هذه التوليفة تحتاج إلى عمل، إلى صبر الجماهير وتشجيعاتها، لننتقل إلى حديث متفائل، عن الأمل، عن المستقبل، وعن القيمة المضافة للشباب”.

ومن جهته،  أدلى سليمان قروق مهاجم نهضة مرتيل السابق بتصريح في نفس السياق، أهم ما جاء فيه: ” كنت أحلم من صغري أن ألعب لفريق المغرب التطواني، تفوقت في اختبار تجريبي بعد استدعاء صحبة مجموعة من لاعبي قسم الهواة، وأشكر المدرب على منحي هذه الثقة، سأبرهن أنني أستحقها”

. وقال أيوب الكحل مستقبل الكرة التطوانية : “عدت إلى فريقي الطبيعي، وإلى المكان الذي أستحقه، ألتمس من الجماهير التطوانية أن تؤازرنا، وستكون لنا الكلمة ” .

فيما أعلن محمد أكضاي،  الحارس السابق لفريق الدفاع الحسني الجديدي أن: ” أجواء التربص ممتازة، ومجموعة الفريق منسجمة ورائعة، وأن طموحه هو تقديم مستوى جيد مع الفريق، وجعله في مصاف الفرق الرائدة للموسم المقبل”.

حصة التكتيك وأسلوب اللعب

وهي الحصة التي تركز على وضعيات اللعب، حيث عمل المدرب بن حساين على تقديم مجموعة من الوضعيات والحلول الممكنة لها، سواء على مستوى التنشيط الدفاعي أو الهجومي. من أجل تثبيت ثقافة تكتيكية، ومنها أسلوب لعب الفريق. وهي الوضعيات التي أسهب فيها المدرب في الشرح والتكرار لإيصال رؤيته وأسلوبه إلى اللاعبين.

وامتدت هذه الحصة بعد العشاء، في قاعة الفيديو، حيث عمّق المدرب وطاقمه التقني النقاش مع اللاعبين حول ما تم تطبيقه خلال حصة الملعب. وفي الحادية عشرة ليلا خلد الجميع للنوم.

 

تعليقات
تحميل ...