سجل المكتب المديري لنادي اتلتيك المغرب التطواني باستغراب كبير على إثر المباراة التي جمعت نادي المغرب أتلتيك تطوان بنادي رجاء بني ملال، برسم الدورة 23 من البطولة الاحترافية – القسم الثاني، والتي أجريت يوم السبت 02 ماي 2026 بالملعب البلدي ببني ملال الأداء التحكيمي الذي طبع هذه المواجهة.
وقد عرفت المقابلة قرارات تحكيمية غير مفهومة ومثيرة للجدل، كان لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة، من أبرزها إلغاء هدف مشروع لفريقنا بداعي تسلل غير صحيح، وعدم الإعلان عن ضربة جزاء واضحة، إلى جانب مجموعة من القرارات التي أثرت بشكل جلي على السير العادي للمباراة، في مساس واضح بمبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص.
ويؤكد النادي أنه ظل، طيلة الفترات السابقة، يتعامل بروح من المسؤولية ويتجنب الخوض في موضوع التحكيم رغم تعرضه لأخطاء مؤثرة، غير أن تكرار هذه الأخطاء، وبشكل يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة من نفس الطاقم التحكيمي الذي سبق له قيادة مباراة سابقة لفريقنا برسم الدورة 15 وشهدت بدورها قرارات مؤثرة، يجعل من الضروري تنوير الرأي العام الرياضي.
كما أن غياب تقنية المساعدة بالفيديو (VAR) وعدم نقل مباريات هذا القسم يزيد من خطورة مثل هذه التجاوزات التحكيمة في شكل أخطاء وانعكاساتها على مصداقية المنافسة.
وعليه، يعلن نادي المغرب أتلتيك تطوان عن تحمل كافة مسؤولياته في هذا الاتجاه. ويخبر الرأي العام التطواني أنه تقدم بشكاية رسمية إلى مديرية التحكيم، مطالباً بفتح تحقيق جدي ومستعجل في ملابسات هذه المباراة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام قواعد التحكيم وصون نزاهة المنافسة.
وفي هذا الإطار، يحتفظ النادي بكافة حقوقه في سلوك المساطر القانونية المتاحة دفاعاً عن مصالحه المشروعة.