عقد المكتب المديري للنادي بتاريخ 01/02/2021 اجتماعا خصص لتدارس مجموعة من النقاط، وقد استهل الأعضاء الحاضرون هذا الإجتماع بقراءة الفاتحة ترحما على روح والدة السيد سمير برهون، عضو المكتب المديري، التي وافتها المنية مؤخرا .
وفي ما يلي جرد لمختلف المواضيع التي جرى التداول بشأنها:
1- عقد الجمع العام السنوي العادي :
قرر المكتب المديري عقد الجمع العام السنوي العادي يوم 22 فبراير 2021، وسيتم توجيه دعوة الحضور مرفقة بجدول الأعمال للسادة المنخرطين طبقا لما هو منصوص عليه في القانونين الأساسي والداخلي للنادي، وأنه بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19 فقد تقرر أن تكون أشغال الجمع العام عبر طريقة المناظرة المرئية تماشيا مع الدورية رقم 4439 الصادرة عن الجامعة الملكية المغرية لكرة القدم بتاريخ 28 نونبر 2020.
وللتذكير فإن المكتب المسير اضطر لتأجيل الجمع العام لمرتين بسبب عدة إكراهات، أهمها انطلاق منافسات البطولة وانتظار استقرار الحالة الوبائية من أجل عقد الجمع العام بشكل حضوري، وكذلك مسألة تأهيل اللاعبين وفقا للقوانين الجديدة التي سنتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تطلبت جهدا كبيرا وتنقلات متكررة، الشيء الذي أدى إلى تأجيل الجمع العام إلى حين توقف البطولة .
2- مسألة تأهيل اللاعبين
ثمن أعضاء المكتب المديري مبادرة رئيس النادي المتمثلة في تنازله عن مبلغ مالي مهم من الديون العالقة في ذمة النادي لفائدته، والمجهودات التي بذلها من أجل تأهيل اللاعبين الذين تعذر تأهيلهم في المرحلة الاولى للانتدابيات، وبهذه المناسبة يعلن المكتب المسير للجمهور الرياضي التطواني الكريم أنه تم الحصول على رخص اللاعبين التانزاني شعبان شيلوندا والسنيغالي مام ليمامولاي كاي، اللذين سيعطيان الإضافة المنتظرة بحول الله.
3- بيع التذاكر الافتراضية
على إثر الاقتراح الهام الذي تقدمت به عدة فعاليات رياضية من جمهور ومحبين وجمعيات، والمتمثل في بيع تذاكر افتراضية الغاية منها مساندة الفريق وتعويض جزء من المداخيل التي يتم تحصيلها من الحضور الجماهيري للمباريات، بادر المكتب المسير إلى تبني الفكرة وتطبيقها على أرض الواقع، فقام بتشكيل لجنة مختلطة من المحبين والمنخرطين والإداريين لتسهر على تدبير العملية، ويغتنم أعضاء المكتب المديري هذه الفرصة للتنويه بالعمل الجاد والممتد إلى ساعات متأخرة من اليوم لتدبير هذا العمل النبيل على أحسن وجه، كما سجل المكتب بكل اعتزاز الانخراط المنقطع النظير لمحبي المغرب أتلتيك تطوان بمختلف أطيافهم، وهذا ليس بغريب على هذا الجمهور الفريد من نوعه الذي يخلق دائما الحدث ويحطم كل الأرقام.
وقد تدارس المكتب كل الحيثيات المتعلقة بهذه العملية استنادا إلى تقارير اللجنة الساهرة على تنفيذها، ليقرر بداية وفي إطار مبدأ الشفافية فتح حسابات بنكية تحت إسم MAT solidarité، ليتم الإتفاق في النهاية على تخصيص مداخيل بيع التذاكر الافتراضية أساسا لاداء أجور العاملين والمستخدمين في النادي، وسنوافي الجمهور الكريم بكل التفاصيل المتعلقة سواء بالمداخيل المترتبة عن هذه العملية وكذلك المصاريف التي استعملت فيها.
ختاما يغتنم المكتب المسير هذه الفرصة ليؤكد للجمهور التطواني الكريم أن الباب مفتوح لمن يريد الحصول على المعلومة، ولمن يريد أن يفيد النادي باقتراحاته، ولمن يريد أن يساعد النادي، شريطة أن يكون الهدف نبيلا يصب في مصلحة الفريق، كما أن ترويج معلومات مغلوطة لغاية في نفوس أصحابها هو فعل مشجوب ولن ينال من عزيمة المكتب المسير، وأن عبارات السب والقدح التي وراءها من وراءها، وعبارات تقزيم مجهودات المكتب، حيث يتم ترديد عبارات من قبيل “الوضع المتأزم للفريق” و”الفشل في تسيير الفريق”..
لقد مر على تقلد المكتب المسير مهمة التسيير موسمين، ففي الموسم الأول تم إنقاذ الفريق من براثين النزول للقسم الثاني مع الشروع في تحقيق توازن نسبي لمالية الفريق، وفي الموسم الثاني احتل الفريق الرتبة السابعة بأربعين نقطة التي لم يحصل عليها منذ سنة 2015 وكذلك الوصول إلى نصف نهاية كأس العرش وكان فريقنا قريبا من الوصول لمرحلة الدور النهائي لولا قسوة الطاقم التحكيمي، كما أنه بذات الموسم تم تقليص إجمال ديون الفريق إلى ما دون النصف، أما موسم 2020/2021، فبعد خمس دورات من البطولة يحتل الفريق الرتبة العاشرة متقدما على فرق عتيدة، علما أن فريقنا أجرى كل المباريات خارج ملعبه، دون إغفال التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العرش على حساب فريق الفتح الرباطي.
فغريب أمر من يروج صباحا مساءا عن فشل في التسيير ووضع كارثي للنادي، وعلى كل حال يبقى مفهوم النجاح والفشل نسبيا حسب الزاوية التي يتموقع فيها المتتبع لمسار الفريق .