مديرية الإعلام
انتصر فريق المغرب التطواني، مساء الجمعة 26 أكتوبر بإصابة لصفر محروما من جمهوره، على نظيره نهضة بركان، في اللقاء المؤجل عن الجولة الثانية من البطولة الاحترافية. وبتخطي حاجز نهضة بركان، كأولى الحواجز النفسية، يكون فريق المغرب التطواني، قد أكد أن رهانه على تشكيلة تحتضن ضمنها عناصر شابة، تلعب في درجة الصفوة أول مواسمها، ليس اختيارا خاطئا، بقدر ما يعكس رؤية واضحة تهدف إلى تكوين فريق تنافسي قادر على تحقيق هدف استمرار الفريق ضمن النخبة، وفي نفس الوقت مقارعة كبار الدوري المغربي.
وكان فريق المغرب التطواني في الشوط الأول سباقا إلى تهديد مرمى الحارس المحمدي، بمحاولتين واضحتين على الأقل، اصطدمت إحداهما بالقائم الأيسر، على إثر بناء عملية منسقة عبر ثلاث لمسات، انتهت في القدم اليمنى للظهير الأيمن الشاب حذيفة المحساني الذي يلعب ثاني لقاء رسمي له، ليتلقفها القائم بدلا من الحارس على إثر تسديدة بديعة مركزة.
وفي الشوط الثاني حيث احتكر البركانيون الكرة، أثار عدم إعلان حكم المباراة على ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 49 استياء عميقا لدى لاعبي المغرب التطواني. ويبدو واضحا جليا، إعداد المدرب بن حساين للاعبيه في هذا اللقاء، سواء على مستوى ترسيخ أسلوب اللعب، أو على صعيد الإعداد النفسي، عبر الحصة التي خصصها اليوم قبيل اللقاء للاعبيه، حيث آمن اللاعبون بقدراتهم بانتزاع أول ثلاث نقاط ثمينةن ضد خصم من طراز رفيع، يراكم تجربة متميزة على المستوى الإفريقي من جهة، وعلى مسار وصوله لنصف نهائي كأس العرش حيث سيواجه فريق الوداد البيضاوي. علاوة على أنه يضم ترسانة من أجود اللاعبين على مستوى البطولة الاحترافية.وشجل زهير نعيم في الدقيقة 77 هدف حسم اللقاء، على إثر تمريرة من الظهير حذيفة المحساني بعد مرواغته للاعبين داخل المعترك.
وفي السياق ذاته، أكد مساعد المدرب غالي الدريدب في الندوة الصحفية عقب اللقاء أنه : ” ليس من السهل أن تلعب بستة عناصر شابة ضمن التشكيلة الرسمية للفريق في بطولة الدرجة الأولى. ثم إن المدرب عندما كان يطالب بالوقت والصبر على اللاعبين هذا لم يكن يعني أبدا التقليل من قدراتهم، أو أن الفريق غير قادر على تحقيق النتائج. هي فقط مسألة وقت قصير للاحتكاك بالبطولة، وتخطي الحواجز النفسية. والحمد لله تمكنا من ذلك، ونتمنى أن نستمر في حصد مزيد من النقاط، لأننا فعلا ربحنا فريقا لهذا الموسم وللمستقبل”.