انهزم فريق المغرب التطواني يومه الأحد 26 غشت بملعب الفوسفاط بإصابتين لواحدة ضمن فعاليات الدورة الأولى من البطولة الاحترافية للموسم 2018/2019.
وجرت أطوار هذه المباراة في أجواء مفرطة الحرارة أنهكت القوى البدنية للفريقين معا.
وكان الفريق الخريبكي سباقا إلى التسجيل في الدقيقة 14 على إثر ضربة خطأ نفذها اللاعب رضا الهجهوج، أخفق كل من حائط الصد والحارس سيدي خويا في التصدي لها. بالمقابل أضاع الهجوم التطواني على الأقل ثلاث فرص سانحة للتسجيل خلال مجريات الشوط الأول، الذي تميز بعدم دخول بعض لاعبي الفريق في وقائع اللقاء وإيقاعه. وعلى إثر خطأ فادح في وسط الميدان استطاع فريق خريبكة بفضل حملة مضادة سريعة تمريرتها الأخيرة منسقة وإزاء تموضعات خاطئة في الدفاع أن يعمق الفارق بهدف ثان.
وفي الشوط الثاني، بفضل تعليمات المدرب بن حساين، وتغييره أسامة الحلفي بزيد الكروش، ويونس الحواصي بسليمان قروق، ومحمد المكعازي بسعيد اكرادة، تحسن تدريجيا مستوى فريق المغرب التطواني، وفرض أسلوب لعبه، وتحكم في الأطوار، وإن كان لم يتمكن من تسجيل هدفه الوحيد إلا في الدقائق الأخيرة من اللقاء، الشيء الذي حال دون رجوعه في النتيجة.
وعموما اتسم هذا اللقاء بكثرة الأخطاء في التمرير من الجانبين، وكثرة التوقفات التي فرضها الحكم، وبإضاعة عديد الفرص، وبدا جليا تعب اللاعبين، وصعوبة فرضهم إيقاعات سريعة في أول لقاء من المنافسات الرسمية. كما ساهم عامل افتقار بعض لاعبي المغرب التطواني للتجربة الكافية في بطولة الصفوة في نهاية اللقاء بهزيمة ستفيد قراءتها الجيدة من قبل الطاقم التقني واللاعبين على حد سواء في تجاوز الأخطاء. وفي هذا الصدد قال المدرب بن حساين في تصريح نورده مقتضبا : “نعم انهزمنا خارج ميداننا، بسبب افتقار العديد من عناصرنا للتجربة، التي ستكتسب مع توالي اللقاءات، وتحتاج طبعا إلى مساندة الجماهير وصبرها. . وفي قادم الدورات سيظهر فريقنا بصورة مغايرة..”