هزيمة المغرب التطواني أمام الفتح الرباطي: الملامح والأفق

0

مديرية الإعلام:        عن يوميات تربص المغرب التطواني بمدينة  المحمدية

انهزم فريق المغرب التطواني أمام نظيره الفتح الرباطي بإصابة لصفر، في أولى مبارياته الإعدادية المبرمجة على هامش تربصه بمدينة المحمدية. وإن كان  هذا اللقاء يكتسي صبغة إعدادية وتجريبية في تصور المدرب عبد الواحد بن حساين، الذي يبحث جاهدا عن ملامح تشكيلة فريقه الأساسية ، ويحاول الوقوف على مستوى النواة التي يعتقدها أساسية في الفريق،  كما يسعى إلى تحديد مواقع اللعب بالنسبة لبعض الشبان الوافدين على الفريق من قسم الهواة، وإلى قياس مدى قدرتهم على اللعب في بطولة القسم الأول. وبالمقابل يتوفر فريق الفتح على مجموعة من العلامات المسجلة في الدوري المغربي من قبيل:  السمومي، وبوخراسي، و محمد السعيدي، وسكومة، والنفاتي، وأمقران، والحارس الدولي أمسيف وغيرهم من الأسماء ذات التجربة والخبرة. حيث يمتلك  فريق الفتح الرباطي  تشكيلة تمنح للمدرب وليد الركراكي اختيارات واسعة ومتعددة،  وحدهما، دكة الاحتياط والفريق باء، يتكونان من ترسانة من النجوم.

ورغم أن نتيجة المباراة التي انتهت لصالح الفتح ليست بالمهمة، خاصة وأن اللقاء إعدادي، وأن الفوارق شاسعة، بين فريق الفتح المستقر إداريا وتقنيا وماليا، والذي يتوفر على فائض مهم على مستوى ميزانيته ومدخراته، ويحظى بجميع أشكال الدعم الممكنة، بل وانطلقت تداريبه منذ خمسة أوستة أسابيع على الأقل.  وبين فريق المغرب التطواني الذي يعيش وضعا غير عادي على الإطلاق، ولم يعقد جمعه  العام الاستثنائي سوى في 13 من شهر يوليوز، ويعاني من إكراهات مالية جسيمة، بل يسابق الزمن، ويصارع تنفيذ أحكام الفيفا والجامعة الملكية بشأن النزاعات الناتجة عن تسديد مستحقات متراكمة للاعبين، كان قد تعاقد معهم سابقا.

ورغم ذلك، فإن فريق الفتح المثقل بالنجوم، لم يصل إلى مرمى المغرب التطواني إلا في ثلاث محاولات، وأنهى إحداها بهدف،  على إثر خطأ في تموضع الحارس، وعدم تصديه للكرة بالطريقة المناسبة. ووجد الفتح الرباطي صعوبات حقيقية في اختراق دفاعات المغرب التطواني، وبناء عمليات موجّهة، رغم أن نسبة احتفاظه بالكرة كانت أكبر من نسبة المغرب التطواني،  الذي قدّم تنشيطا دفاعيا متميزا، ولعب الحملات المضادة. ويفتقر المغرب التطواني إلى خط هجوم بإمكانه إتمام بناء العمليات  العقلاني الذي يندرج ضمن أسلوب ونهج بن حساين.

وقد حافظ وليد الركراكي طيلة المباراة على جل عناصره التي لعبت الشوط الأول، فيما فضّل بن حساين اللعب بتشكيلتين مغايرتين خلال الشوطين،  للوقوف على إمكانات كل الوافدين، وبسبب تأثيرات  كثافة الحصص التدريبية اليومية،  التي تستنزف طاقة اللاعبين.

وغاب عن لقاء الفتح الرباطي والمغرب التطواني، كل من المهاجمين يونس الحواصين وسليمان قروق، وسعيد اكرادة،  وزهير نعيم، وفيفيان مابيدي. هذا الأخير لم يلتحق بتربص الفريق المغلق إلا ليلة أمس الأربعاء، بعد تسوية وضعيته مع إدارة الفريق وتقديم اعتذار رسمي للمدرب وضح من خلاله مبررات غيابه عن المجموعة.

تعليقات
تحميل ...