بلاغ

0

تفاجأ المكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان لكرة القدم بالتصريحات المغلوطة واللامسؤولة التي أدلى بها اللاعب صلاح الدين هماني في أعقاب صدور مقرر اللجنة التأديبية التابعة للمنظمة الجهوية لمكافحة تعاطي المنشطات / منطقة إفريقيا الأولى / بعد ثبوت انتهاك اللاعب المعني بالأمر للوائح العالمية لمكافحة المنشطات، وقد ورد بالقرار الصادر عن المنظمة المذكورة أعلاه، والذي توصل به نادينا تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتاريخ 24 يوليوز 2020، مجموعة من الإدعاءات المغلوطة والمزاعم الواهية أدلى بها اللاعب صلاح الدين هماني أثناء مباشرة إجراءات الإستماع إليه من طرف أعضاء المنظمة الجهوية لمكافحة تعاطي المنشطات بتاريخ 15 فبراير 2020 بعد التيقن من تعاطيه لمواد محظورة وفق العينة -أ-، كما أن ذات اللاعب أدلى لبعض المواقع الإلكترونية، ومن ضمنها موقع (هسبورت)، بتصريحات مفادها أن الأمر من فعل فاعل ومن تدبير إدارة النادي وأنه لم يكن معنيا بهذه التحاليل وأن المكتب يبتغي توريطه لتعويض اللاعبين الرافضين لهذا الإختبار.

وبناءا على ما ورد من تصريحات كاذبة وإدعاءات من نسج خيال من أفضى بها والملزمة له وحده، فإن المكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان، ارتأى وضع الرأي العام التطواني والوطني أمام الصورة الحقيقية من خلال التوضيحات التالية :

* أولا : بتاريخ 28 نونبر 2019 راسلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نوادي البطولة الإحترافية بقسميها بشأن قيام المنظمة الجهوية لمكافحة تعاطي المنشطات بإخضاع عينات لبعض اللاعبين للإختبار خلال المقابلات الرسمية، وقد حثت المراسلة سالفة الذكر الفرق على تسهيل عمل ممثلي المنظمة.
ومنذ توصل نادي المغرب أتلتيك تطوان بالمراسلة المعنية، باشر الطاقم الطبي للنادي اتصالات بجميع اللاعبين وتنبيههم لمسألة تناول العقاقير الطبية المشبوهة والمكملات الغذائية، وعموما كل العقاقير أو الأدوية المخالفة للوائح العالمية لمكافحة المنشطات، وأن أي استعمال يجب أن يتم بتوصيف وتوجيه من طبيب النادي.

* ثانيا : إن عملية إختيار اللاعبين موضوع إجراء التحاليل، تتم استنادا على عملية القرعة بين شوطي المقابلة، وهو إجراء متعارف عليه عالميا، وأن إدعاء غير ذلك ما هو إلا حجب للشمس بالغربال، وأن التحجج من طرف اللاعب بفكرة المؤامرة المدبرة ما هو إلا محاولة للتملص من المسؤولية القانونية، وأن إدارة النادي لا دخل لها في اختيار اللاعبين الذين سيخضعون للتحاليل، لأن هذه العملية تتم وفقا لبروتوكول محدد سلفا وبغرف معزولة بمنآى عن أي تدخل مباشر أو غير مباشر للمكتب المديري وبحضور أعضاء اللجنة واللاعبين المعنيين بالتحاليل.

وبتصريح اللاعب أنه لم يجري أي اختبار رغم دخوله للغرفة المخصصة لذلك، فذاك أمر خطير يمس بسمعة المنظمة العالمية المشرفة على عملية الكشف، وكان على اللاعب المعني أن يكشف عن ذلك أمام أعضاء المنظمة عند الإستماع إليه.

* ثالثا : إن محاولة إضفاء طابع المكيدة والمؤامرة على نتائج التحاليل التي أجراها اللاعب صلاح الدين هماني ومحاولة إقحام المكتب المديري للنادي في هكذا أمر على حد قول ذات اللاعب، كرد فعل على مطالبته ببعض المستحقات المادية، أمر مردود عليه، وأن كلام العقلاء يصان عن العبث، لعلة أن اختبار المنشطات خضع له اللاعب بتاريخ 02 دجنبر 2019 ولم يثبت قط أن النادي تنصل من واجباته التعاقدية إزاء اللاعب صلاح الدين هماني سواء بشكل رضائي أو عن طريق المسلك القانوني.
إلا أن اللاعب صلاح الدين هماني أخفى على إدارة النادي حقيقة توصله بنتيجة العينة الأولى واستدعائه للإستماع إليه من قبل أعضاء المنظمة، وهو ما كان من شأنه أن يلحق بالنادي ضررا كبيرا على مستوى النقاط المحصل عليها لو تم إشراكه في تشكيلة الفريق بعد تاريخ توصله بنتيجة اختبار العينة الأولى.

* رابعا : إن المكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان لن يدخر جهدا في الدفاع عن مصالح النادي متبعا جميع السبل القانونية إن على المستوى القضائي أو لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لدحض وتفنيد الإدعاءات المغرضة والمغلوطة للاعب صلاح الدين هماني.

تعليقات
تحميل ...