المكتب المسير لنادي المغرب التطواني يبدل مجهودات كبيرة في موسم استثنائي

0

لايختلف اثنان على الوضعية الصعبة التي عاشها فريق المغرب التطواني بداية هذا الموسم، ما جعلها تأثر على نتائجه بشكل كبير، وقد ساهمت فيها مجموعة من العوامل أهمها غياب الدعم المادي، إلا أن الفريق دورة بعد أخرى بدأ يتغلب عليها بتظافر مجهودات المكتب المسير واللاعبين والجمهور والطاقم التقني والإداري والمسؤولين كل من موقعه الخاص.

وعلى الرغم من هذه الأزمة، فا رئيس النادي الحاج عبد المالك أبرون، يدرك جيدا أن الفترة العصيبة التي يمر منها الفريق هذا الموسم مجرد كبوة جواد وسحابة صيف عابرة، وأنها لن تمنعه من مواصلة العمل القاعدي والسعي إلى إنشاء قرية رياضية بمركز التكوين بالملاليين لإستفادة أبناء المنطقة من التكوين والتأطير على أعلى المستويات. وتشكيل فريق من أبناء المدينة والإقليم قادر على إسعاد الجماهير والساكنة كما كان الشأن مع جيل العميد أبرهون، اليوسفي، الميموني، كروش، المرابط، بوشتة.. وغيرهم من أبناء المدرسة الذين توجوا رفقة الحمامة البيضاء بلقبين للبطولة الاحترافية.

وفي هذا الإطار، فرئيس النادي بفضل نضالاته المتواصلة لتعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف الممارسة الكروية، تمكن من جلب استثمار بقيمة ثلاثة ملايير سنتيم للقيام بإصلاحات جدرية بملعب سانية الرمل، وذلك بتغيير أرضيته بعشب إصطناعي ذو جودة عالية، وإصلاح المدرجات وتثبت الكراسي بها، وإعادة إصلاح جميع المرافق الصحية وتنصيب العشرات من كاميرات المراقبة بجل ممرات وجوانب الملعب ومحيطه الخارجي.

وعلى مستوى مركز التكوين بالملاليين جلب السيد الرئيس استثمارا تم بموجبه تغيير “حبيبات المطاط” القديمة بحبيبات جديدة من النوع الجيد لملعبين، إضافة إلى تغيير السياج المحيط بهما.

وأكثر من هذا لازال السيد الرئيس بدعم من أعضاء المكتب المسير يبدل مجهودات مضاعفة لتوفير السيولة المالية، من أجل تسديد مستحقات اللاعبين والأطر التقنية، فضلا عن توفير منح التحفيز  للاعبين لمواصلة الصحوة وتحقيق النتائج الإيجابية التي بإمكانها إبقاء الفريق بالبطولة الاحترافية.

تعليقات
تحميل ...