نص الحوار الكامل لمديرية إعلام المغرب التطواني مع محامي النادي أنطوان سمرايا في نزاعات النادي لدى المؤسسات الرياضية الدولية

0 500

حوار وترجمة : محسن الشركي

  • صباح الخير السيد أنطوان، من فضلك هل يمكنك تقديم نفسك للجمهورولقراء موقعنا؟
  • أنا أنطوان سمرايا، محامي بهيئة باريس بفرنسا، أشتغل على نحو مستمر ودائم في القضايا والملفات الرياضية ، سواء بفرنسا أو على المستوى الدولي. تغمرني السعادة للدفاع عن مصالح نادي المغرب التطواني، عبر علاقة الوساطة التي أرساها معي الدكتور مصطفى الزباخ. والذي حدّثني ضمن هذا الإطار، عن بعض الملفات والنزاعات القانونية المعروضة لها علاقة بأجراء قدامى للنادي الذين وضعوا شكاوى لدى مؤسسة الاتحاد الدولي الفيفا. وعلى خلفية ذلك، أتشرف بتولّي موقع المدافع عن مصالح النادي التطواني في مختلف الملفات المطروحة على الفيفا، وأتمنى أن أستطيع التخفيف من حجم الإضرار المالي بالفريق. وإلغاء العقوبات ضده، ليتسنّى له أداء مبالغ مالية أقل من المطالب بها من قبل هؤلاء اللاعبين، لأن هناك مبررات قانونية لصالح النادي أيضا.

 

  • كيف تقيم طبيعة العلاقة التي تجمعك كمحام بنادي المغرب التطواني؟
  • ما يمكن الإشارة إليه ضمن هذا الإطار، هو الافتقاد إلى ذلك الجانب البسيط في التعاطي مع ملفات الفريق، فبالمقابل نجد سهولة في التعامل مع الأندية الفرنسية. حيث أن الأمور هناك أكثر هيكلة، أكثر احترافية، بينما هنا الأمر العجيب هو أننا نحتاج إلى فعل كل شيء في مجال الاحتراف. فإن أمورا حدثت على زمن الرئيس السابق، ما تكلمت بشأنه قليلا، هذا الصباح مع الدكتور الزباخ. وأتمنى أن أستغل مناسبة تدخلي لصالح الفريق، وأتمكن ربما للحديث عن النادي التطواني في باريس بفرنسا، وأن أحاول -لما لا؟ – جلب بعض المستشهرين. فتطوان مدينة أحبها. لقد كرست وقتا للدفاع عن النادي ومساعدته قانونيا. وأود أن تمتدّ هذه العلاقة إلى جوانب أخرى لتنمية الجانب التجاري والاستراتيجي والإشهاري، من أجل مصلحة المدينة والنادي.

 

  • هل يمكننا أن نعول عليك في التخفيف من وطأة تكاليف هذه النزاعات؟
  • سنبذل قصارى الجهد. النقاشات جارية مع محاميي الأجراء الذين رحلوا عن النادي، والذين لم يعد لهم ما يفعلون بتطوان، وطالبوا بالمال. ونحن من جهتنا، سنحاول أن نفهمهم أن هذه الأموال متنازع عليها، وبما أنهم غادروا الفريق أخلاقيا لا تحق لهم، بناء على النتائج التي حققوها مع الفريق، والتي لم تكن في مستوى انتظارات النادي وتطلعاته. واليوم عندما نطالب بتحصيل الأجور كاملة، إلى حدود نهاية مدة العقود التي كانت تربطهم بالفريق، هذا الأمر ليس حتميا ـ وإن كان يتأسس على معطيات قانونية. لأنه لا يعكس الحقيقة. التي أتمنى الدفاع عنها من أجل تخفيض المبالغ الإجمالية، التي يطالب بها هؤلاء اللاعبون.

 

  • كيف تنظر إلى موقفنا القانوني كناد على صعيد هده الملفات؟
  • أعتقد أنه كانت هناك ربما بعض النقائص أثناء إبرام العقود، حيث أن الأجور كانت مرتفعة جدا في علاقتها مع القيمة الرياضية والاستراتيجية لبعض المدربين. ولكن للأسف تم توقيع تلك العقود. وعندما نوقع عقودا من الطبيعي أن تبلغ تنفيذ مدتها الكاملة. بل وعندما نريد توقيف هده العقود، علينا أن نبرر ذلك عبر خطأ جسيم بشكل عام، أو أن نصل إلى اتفاق بالتراضي. أعتقد أن نادي تطوان، حاول من جهته بشكل ما التوصل إلى اتفاق بالتراضي مع الأطراف الأخرى. ولكن للأسف هؤلاء المدربون واللاعبون لم يرغبوا في الدخول في مفاوضات وحوار، وللأسف لجؤوا إلى أقصى حد كما فعل البعض للمطالبة بالأموال من الفيفا. إذن لا يتعلق الأمر بتماطل ولا بلعبة شد الحبل من قبل النادي التطواني. لأنني أعتقد أنه كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق. فإذا تبقت سنة من العقد، كان يمكن تسوية ستة شهور مثلا. وبما أنهم ذهبوا بعيدا بهذا المسار يطالبون اليوم بمبالغ الأجور كاملة، التي كان بالإمكان تخفيضها إذا ما كنا توصلنا إلى اتفاق.  إذن قانونيا مطلبهم مؤسس، ولكن مرة أخرى ومن زاوية أخلاقية، واستنادا إلى موارد النادي كان يجب عليهم أخذ ذلك بعين الاعتبار. رغم أنني أعتقد أن الأطراف الأخرى لا تفكر إلا في المال، ولايهمها الانتباه إلى واقع النادي الذي يوجد في طور إعادة البناء والهيكلة ولا يمكنه دفع كل هذه الأموال دفعة واحدة. أكثر من ذلك فإن ناديكم يخضع في شكله لنموذج الجمعية التي تعتمد على الدعم العمومي. حيث المال لا يسقط من السماء. وعليه تحتاجون أن تشرحوا لهؤلاء الأشخاص أنه علينا أن نتصرف وفق هذه المعطيات في أداء المبالغ المالية. حيث المسألة ليست بيد النادي وحده، بل مرهونة أيضا بالمنح العمومية.

 

  • شكرا السيد أنطوان على توضيحاتك.
  • شكرا لكم.

تابع باقي أخبار النادي :

تعليقات

تحميل ...