الماط ينتصر على برشيد ويؤكد أنه فريق منسجم ومنضبط تكتيكيا

0 707

مديرية الإعلام: محسن الشركي 

انتصر  فريق المغرب التطواني بإصابتين لصفر على المتصدر المؤقت للبطولة  يوسفية برشيد، في اللقاء الذي جمع بينهما برسم الدورة العاشرة. وارتقى الماط مؤقتا  إلى المرتبة السابعة في سلم الترتيب ب11 نقطة.

ومن أهم الملاحظات التحليلية على المستوى التقني،  يمكن التقاط،  أنّ فريق المغرب التطواني، قد أبرز في لقاء الأربعاء،  طبيعة وعمق الاشتغال الذي يمارسه الطاقم التقني للفريق، تحت قيادة مدرب الفريق عبد الواحد بن حساين ، كما أكّدت أطوار  اللقاء مدى الاستيعاب الجيد، للاعبين للخطط التكتيكية والمتنوعة التي يلعبها الفريق.

وفي هذا السياق، كشف فريق المغرب التطواني بالملموس للمختصّين وللجماهير، أنه يجيد أسلوب اللعب الهجومي خلال الشوط الأول من المباراة، وخطّة الدفاع المنظّم مع تنفيذ المرتدات السريعة والخاطفة في الشوط الثاني، وهما معا أسلوبان يحتاجان من أجل تمثّلهما من قبل اللاعبين ،إلى عمل يومي ومتكرر، ورؤية تكتيكية واضحة للمدرب.

واعتمد المدرب بن حساين في الشوط الأول، خطته المألوفة 4/2/3/1 بتنشيط هجومي واضح، حيث ضغط كليا على فريق يوسفية برشيد، ونابت العارضة عن الحارس مرتين في كرتين ثابتتين، انتهيتا بضربتين رأسيتين، لأيوب الموذن وزكرياء العيوض، وضيّع الفريق فرصا أخرى، قبل وبعد تسجيل المهاجم  أسامة الحلفي، العائد من الإصابة أول هدف في اللقاء.

وفي الشوط الثاني، اختار المدرب بن حساين، الأسلوب الدفاعي للحفاظ على هدف السّبق، واللجوء إلى المرتدّات، حيث فاجأت الانطلاقة السريعة للاعب سعيد اكرادة البديل الموفّق الدفاع، على إثر تمريرة في الممر، استهدفت  ظهر دفاع اليوسفية، حيث لم يجد لاعب محور دفاع اليوسفية حمزة مجاهد حلاّ، غير إسقاط المخترق سعيد اكرادة بمنطقة الجزاء. وبكل ثبات وهدوء، وحسّ الهدّاف، وضعها زهير نعيم على يمين الحارس في أسفل القائم.

ومن جهته، امتلك فريق اليوسفية الكرة، وفرض سيطرة في نصف ميدان المغرب التطواني، ولعب كرات قصيرة جميلة، ولكنّها في عمومها عرضية، ولم تكن في عمق الدفاع المتماسك بعودة المهدي بلعروسي إلى جانب زكرياء العيوض وعدم مشاركة حذيفة المحساني وخليل بن حمص. وبفضل السد المنيع المتكون من 5 لاعبين، سفيان أزنابط وأيوب الموذن ومحمد المكعازي في وسط هذا الجدار، وعلى يمينهما كل من زهير نعيم الناضج تكتيكيا والبديل العائد بقوة يوسف بوشتاة، ويتقدم هؤلاء مهاجم واحد سليمان قروق.. وتبقى أخطر محاولات يوسفية برشيد، ناتجة عن بضع قذفات من بعيد، تصدّى لها المتألق رضا بوناكة لينفي ما يحوم حوله من تشكيك مجاني في قدراته.

وهكذا، يكون النهج الذي اعتمده المدرب بن حساين في الشوط الثاني في حالة الثبات 4/5/1 ، وفي حالة التحول  المباغت إلى الهجوم 4/3/3 ولكن مع تقدم كل الخطوط إلى الأمام.

وارتباطا بالتحليل ذاته، أبان فريق المغرب التطواني، بعيدا عن حملات التشويش الممنهجة،  أنه يمضي بخطى ثابتة نحو تكريس قدراته التنافسية، وتحقيق الأهداف المسطرة لهذا الموسم، وأنه فريق منسجم، منضبط تكتيكيا، يمتلك الإرادة والإصرار من أجل إثبات الذات، وإقناع المحيط، والتجاوب مع تطلعات الجماهير.

كما كشف المدرب بن حساين وطاقمه التقني القدرة على إعداد الفريق بدنا ونفسيا، و التحكم في الأساليب التكتيكية للعب، والقراءة الصحيحة لأطوار المباريات، وإدارة مجموع تركيبته البشرية على أساس الجاهزية والمردودية والانضباط.

وعموما يفتقد الفريق إلى دعم معنوي واسع النطاق، حيث لم يتمكن بعد، من الاستفادة من حضور علامته الفارقة والمسجلة عالميا ،جماهيره العريضة، لظروف ارتبطت بمعاقبتها في لقاء نهضة بركان، وحضر جزء منها لقاء سريع واد زم، وعاقت برمجة مقابلة  أمس الأربعاء في يوم عمل وعلى الساعة 3 بعد الزوال الاحتفالية المكتملة بالمدرجات.

تابع باقي أخبار النادي :

تعليقات

تحميل ...