الماط يفوز على شباب الريف الحسيمي وينتقل إلى منطقة آمنة في ترتيب البطولة المؤقت.

0 826

مديرية الإعلام:

محسن الشركي

رأي وتحليل مفتوح على التفاعل والنقاش 

فاز فريقنا على نادي شباب الريف الحسيمي بحصة عريضة أربعة أهداف لواحد.  في اللقاء الذي جمع بينهما أمس السبت بملعب إمزورن برسم الجولة الثانية عشرة من البطولة الاحترافية.

وبهذه النتيجة، يكون الفريق قد حقّق هدفا إجرائيا جديدا في مرحلة ذهاب البطولة، عبر انتقاله إلى منطقة آمنة في ترتيب البطولة الاحترافية المؤقت، في انتظار إجراء باقي مقابلات الدورة واللقاءات المؤجلة، وعلى إثر تغلّبه في لقاء ديربي تقليدي، أتاح له توسيع فارق النقط بينه وبين الفرق القابعة في كوكبة مؤخرة الترتيب، ومن ضمنها نادي مدينة الحسيمة الأول.

وعكس سيناريو المباراة،  توقعات المدرب بن حساين وتوجيهات للاعبين، بناء على دراسة دقيقة لأسلوب لعب فريق شباب الريف الحسيمي بقيادة المدرب الإسباني بدرو بنعلي.

وتمكن فريقنا في الدقيقة العشرين(د20). من تسجيل هدف أول من توقيع المتألق سعيد اكرادة ، من كرة ثابتة، حوّلها المحارب الرصين أيوب الموذن برأسه داخل المعترك. وعلى إثر استمرار الضغط المتقدم لفريقنا أسقط مدافع الحسيمة الكرة -حين حاول إبعادها برأسه-على جانب المعترك،  ليسددها أسامة الحلفي أرضيّة مركزة وبقوة على اليد اليمنى للحارس الحواصلي موقعا الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة والعشرين (د23)

ولم تكن احتجاجات مدرب الفريق الحسيمي بدرو بنعلي ولاعبوه على الحكم  طعنا في مشروعية الهدف محقّة ، بداعي حالة شرود اللاعب أسامة الحلفي، حيث أن المدافع الحسيمي هو من حوّل الكرة برأسه. وهكذا أنهى فريقنا نزال الشوط الأول متفوقا بإصابتين حاسمتين لصفر.

وفي فترة ما بين الشوطين، أكد المدرب للاعبيه «أن المباراة لم تحسم بعد، وأن الفريق سيحافظ على نفس نهجه التكتيكي، مع الاعتماد على الحملات المضادة السريعة، والاحتفاظ بالكرة لامتصاص الضغط المحتمل للفريق الخصم، والبحث على تمرير كرات في ظهر الدفاع الحسيمي الذي عليه أن يتقدم بحثا عن تقليص النتيجة، مع الاحتفاظ على الروح الجماعية والقتالية للفريق، والتركيز والانضباط التكتيكي”. وبالفعل، ورغم تسجيل فريق الحسيمة هدفه الوحيد من خلال ضربة جزاء ثانية نفذها عبد العظيم خضروف في الدقيقة 85،  بعد إضاعة فريقه ضربة جزاء أولى، تمكّن اللاعب زهير نعيم هداف البطولة إلى حدود إجراء اللقاء، من إضافة هدف خامس إلى حصيلته التهديفية، من خلال ضربة جزاء صريحة أعلنها الحكم لصالح الماط في الدقيقة 86. وعمّق المهاجم يونس الحواصي الجرح الحسيمي بتسجيل هدف رابع على إثر تمريرة عميقة دقيقة  مرة أخرى من أيوب الموذن، في خلف المدافع،  حيث تمكن الحواصي من تجاوزه، موظفا سرعته وجسمه ببراعة المجربين، فالانفراد بالحارس الحواصلي، ثم تسجيل الهدف القاتل لأي تطلع في الدقيقة التسعين(د90).

يذكر، أن الماط حافظ على نفس الإيقاع ونفس تكتيكه المعروف 4/2/3/1، وأحدث المدرب بن حساين تغييراته التكتيكية بناء على قراءته الواعية بأطوارها، فأقحم اللاعب هلال الفردوسي النجم الصاعد من فريق الأمل لأول مرة في اللقاء، بديلا لسعيد اكرادة الذي استنزف كل طاقاته، وفي نفس السياق، غيّر أسامة الحلفي بيوسف بوشتاة لسد المنافذ في الجهة اليمنى لفريقنا، ومنع تسربات الظهير الأيسر للفريق الحسيمي، ولم يستبدل المدرب خطته إلى 5/4/1 إلا حينما ارتأى  تغيير شعلة الفريق وضميره الحيّ الدائم، يونس الحواصي على بعد 3 دقائق من نهاية المباراة بالمدافع أحمد عمروش، في إطار التحكم الكامل في منطقة الدفاع والتصدي لكل الكرات العالية التي أصبحت الخيار الوحيد للمدرب بيدو بنعلي تحت ضغط زمن اللقاء المار بشكل متسارع.

عموما، من شأن نتيجة هذه المباراة، أن تحقّق رضا اللاعبين عن أنفسهم ، وأن تطمئن الجماهير الغيورة على مستقبل نادي المدينة، وأن تنسج مزيدا من جسور الثقة في قدرات المدرب عبد الواحد بن حساين وطاقمه التقني، وفي مؤهلات اللاعبين، وتقلص مساحة التشكيك. وتساهم كذلك في تكريس أجواء من الارتياح بين جميع مكونات النادي، في أفق تحقيق تطلعات المدينة ورهاناتها على ناديها الأول.

تابع باقي أخبار النادي :

تعليقات

تحميل ...